تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
تخبر من لاقيت انك عائذ بل العائذ المحبوس في سجن عارم وصي النبي المصطفى وابن عمه وفكاك أعناق وقاضي مغارم

أراد ابن وصي النبي ، والعرب تقيم المضاف إليه في الباب مقام المضاف . . . إلخ » ( 1 ) . أقول : ولو أن الرافعي روى البيت بروايته الأخرى لأغناه عن إقامة المضاف إليه مقام المضاف ، وهي :

سمي نبي الله وابن وصيّه وفكاك أغلال وقاضي مغارم ( 2 )

ولكنه أخذ برواية المبرد في « الكامل » وتابعه على هذا التفسير ( 3 ) : وقال الرافعي معلقا على قول الكميت : والوصي الولي . . . البيت : « الولي يعني وليّ العهد بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلم ، والمعلم الذي إذا علم مكانه في الحرب بعلامة أعلمها » . قال : « والكهام الكليل من الرجال والسيوف يقال سيفه كهام ( 4 ) . 72 - وقال السيد إسماعيل بن محمد الحميري في قصيدته المذهبة التي شرحها السيد المرتضى أعلى الله مقامه :

وكأن قلبي حين يذكر أحمدا ووصي أحمد نيط من ذي مخلب
والسيد الحميري من المكثرين لذكر الوصاية والوصي في أشعاره . 73 - وقال دعبل الخزاعي في رثاء الحسين ( ع ) :
هامش
( 1 ) شرح الهاشميات ص 29 .
( 2 ) تذكرة الأمة ص 302 .
( 3 ) انظر الكامل 2 ، 130 .
( 4 ) شرح الهاشميات ص 30 .