وكان هوانا في علي وإنه
لأهل لها من حيث تدري ولا تدري
فذاك بعون الله يدعو إلى الهدى
وينهى عن الفحشاء والبغي والنكر
وصي النبي المصطفى وابن عمه
وقاتل فرسان الضلالة والكفر
( عن الموفقيات للزبير بن بكار )
68 - مر ابن عباس بنفر يسبون عليا ( ع ) فقال : أيّكم الساب لله فأنكروا ، قال : فأيّكم الساب لرسول الله فأنكروا ، قال : فأيكم الساب لعلي قالوا : فهذا نعم ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ( من سبّ عليا فقد سبني ، ومن سبني فقد سبّ الله ، ومن سبّ الله فقد كفر ) ثم التفت إلى ابنه فقال : قل فيهم : فقال :
نظروا إليك بأعين محمرة
نظر التيوس إلى شفار الجازر
غزر الحواجب خاضعي أعناقهم
نظر الذليل إلى العزير القاهر
سبوا الإله وكذبوا بمحمد
المرتضى ذاك الوصي الطاهر
أحياؤهم عار على أمواتهم
والميتون فضيحة للغابر
( الولاية للطبري ، والإبانة للعكبرى ) ( 1 ) 69 - طارق بن شهاب الأحمسي وهو ممن رأى النبي وروى عنه ( 2 ) قال وهو يفكر مع من يكون في فتنة الجمل : ادع عليا وهو أول الناس إيمانا با لله وابن عم رسول الله ووصيه . . . إلخ . ( شرح النهج لابن أبي الحديد م : 76 ) 70 - قال أبو سعيد التيمي المعروف بعقيصا ( 3 ) قال : كنا مع علي في
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 3 ، 221 .
( 2 ) أسد الغابة 3 ، 48 .
( 3 ) في القاموس : أو عقيصي مقصورا لقب أبو سعيد التيمي التابعي أه وانما لقب بذلك لشعر قاله .