71 - قال الكميت بن زيد الأسدي في ميميته المشهورة : والوصي الذي أمال التجوبي به عرش أمة لانهدام كان أهل العفاف والمجد والخير ونقض الأمور والإبرام والوصي الولي والفارس المعلم تحت العجاج غير الكهام ووصى الوصي ذي الخطة الفصل ومردي الخصوم يوم الخصام ( هاشميات الكميت ص 29 ) وعلق الأستاذ محمد محمود الرافعي شارح ( الهاشميات ) على البيت الأول بما يأتي : « والوصي هنا الذي يوصى له ، ويقال للذي يوصي أيضا وهو من الأضداد ، والمراد به علي كرم الله وجهه سمي وصيا لأن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وصى له فمن ذلك ما روي عن أبي بريدة عن أبيه مرفوعا أنه قال : « لكل نبي وصي وأن عليا وصيي ووارثي » .
وأخرج الترمذي عن النبي أنه قال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) .
وروى البخاري عن مصعب بن سعد بن أبيه : أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم خرج إلى تبوك واستخلف عليا فقال : « أتخلفني في الصبيان والنساء » قال : ( ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي ) .
وقال ابن قيس الرقيات : نحن منّا النبي أحمد والصدّيق منّا التقى والحكماء وعلىّ وجعفر ذو الجناحين هناك ( الوصي ) والشهداء وهذا شيء كانوا يقولونه ، ويكثرون فيه ) . وقال كثير لما حبس عبد الله بن الزبير محمد بن الحنفية .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 163
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٦٣