يرى الله سري إذا لم تروه
فكم تحكمون على الغائب
( مناقب الخوارزمي ص 47 )
79 - وقال أبو فراس الحمداني :
إذ قال يوم غدير خمّ معلنا
من كنت مولاه فذا مولاه
هذى وصيته إليه فافهموا
يا من يقول : بان ما أوصاه
( الغدير 3 : 404 )
80 - يروى أن المستنصر العباسي خرج يوما إلى زيارة قبر سلمان الفارسي رضي الله عنه ومعه السيد محمد بن علي الأقساسي فقال له المستنصر وهما في الطريق : ان من الأكاذيب ما يرويه غلاة الشيعة من مجيء علي بن أبي طالب من المدينة إلى المدائن لما توفي سلمان الفارسي ، وتغسيله إياه ورجوعه من ليلته فأجابه السيد المذكور بقول أبي الفضل التيمي في رد من أنكر ذلك :
أنكرت ليلة إذ سار الوصي بها
إلى المدائن لما أن لها طلبا
وغسل الطَّهر سلمانا وعاد إلى
عراص يثرب والأصباح ما وجبا
وقلت ذلك من قول الغلاة وما
ذنب الغلاة إذا لم يذكروا كذبا
فآصف قبل ردّ الطرف من سبأ
بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا
فأنت في آصف لم تغل فيه بلى
في حيدر أنا غال إن ذا عجبا
إن كان أحمد خير المرسلين فذا
( خير الوصيين ) أو كل الحديث هبا
هذا وكم جاء ذكر الوصيّة والوصي في أقوال الشعراء عدا من ذكرنا أمثال سفيان بن مصعب العبدي ، والمفجّع المصري ، وأبي الفضل الصنوبري ، والقاضي التنوخي ، وأبي القاسم الزاهي ، وأبي العباس الضبيّ ، وأبن الرومي ، وابن حماد ، والشريف المرتضى ، ومهيار الديلمي ، والحسين بن الحجاج ، وابن منير الطرابلسي ، والخطيب الخوارزمي ، وقطب الدين الراوندي ، وسبط ابن التعاويذى ، وأبي الحسين الجزار وغيرهم . . .