تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
نبذتم وصيته بالعراء وقلتم عليه الذي لم يقل

إلى آخر قصيدته الموجودة في نسخ ديوانه المخطوط وهي 47 بيتا ، وقد أسقط ناشر ديوانه من القصيدة ما يخالف مذهبه ، وليست هذه بأول يد حرفت الكلم عن مواضعه ( 1 ) . 77 - وللصاحب بن عباد شعر كثير في الوصي والوصاية منه قوله :

قالت : فمن صاحب الدين الحنيف أجب فقلت أحمد خير السادة الرسل قالت : فمن بعده تصغى الولاء له قلت الوصي الذي أربى على زحل
ثم ذكر في هذه القصيدة جملة من مناقب أمير المؤمنين ( ع ) على سبيل السؤال منها والجواب منه ، إلى أن قال في آخرها :
قالت فمن هو هذا الفرد سمعه لنا فقلت ذاك أمير المؤمنين علي
( مناقب آل أبي طالب ) 78 - ولبديع الزمان الهمداني : يقولون لي : لا تحب الوصي فقلت الثرى بفم الكاذب
أحبّ النبي وآل النبي واختص آل أبي طالب وأعطي الصّحابة حقّ الولاء وأجري على السنن الواجب وإن كان رفضا ولاء الوصي فلا ترض بالرفض من جانبي وإن كان نصبا ولاء الجميع فانّي كما زعموا ناصبي ولو كنتم من ولاء الوصي على العجز كنت على الغارب
هامش
( 1 ) الغدير 4 ، 4 .