تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
ألست أخاه في الهدى ووصيه وأعلم منهم بالكتاب وبالسنن

( الموفقيات للزبير بن بكار ) ( 1 ) 66 - وقال أبو الأسود الدئلى ( 2 ) :

أحب محمد حبّا شديدا وعباسا وحمزة والوصبا أحبهم لحبّ الله حتى أجيء إذا بعثت على هويا هوى أعطيته منذ استدارت رحى الإسلام لم يعدل سويا يقول الأرذلون بنو قشير طوال الدهر ما تنسى عليا ( 3 ) بنو عم النبي وأقربوه أحب الناس كلهم إليا فان يك حبهم رشدا أصبه ولست بمخطيء إن كان غيا ( 4 )
( الكامل للمبرد ج 2 : 130 ) 67 - وقال النعمان بن العجلان شاعر الأنصار وأحد ساداتهم من قصيدة له ، يذكر فيها أيام الأنصار في الإسلام ، ويذكر فيها الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد م 2 ، 15 .
( 2 ) هو ظالم بن عمرو الدئلي ( بضم الدال وفتح الهمزة ) نسبة الدئل ( بكسر الهمزة ) قبيلة من كنانة ، من سادات التابعين وأعينهم ، صحب عليا عليه السلام وشهد معه صفين في من شهدها من أهل البصرة ، يعد من الفرسان والعقلاء والحكماء والشعراء ، وهو الذي وضع علم النحو بإشارة أمير المؤمنين عليه السلام . توفي بالطاعون الجارف بالبصرة سنة 69 .
( 3 ) بنو قشير من عثمانية البصرة وكان أبو الأسود نازلا فيهم فكانوا يرمونه بالليل فإذا أصبح شكا ذلك ، فشكاهم مرة فقالوا : ما نحن نرميك ولكن الله يرميك ، فقال : كذبتم والله لو كان الله يرميني لما أخطاني .
( 4 ) قيل : انّ بني قشير لما سمعوا ذلك قالوا : شككت يا أبا الأسود ، قال : ان الله تعالى يقول ( واني وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ) فهل كان نبيه شاكاً . ؟