تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

( 1 ) الصحابة في ( نهج البلاغة ) « لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله فما أرى أحدا منكم يشبههم ! لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا ، وقد بانوا سجدا وقياما ، يراوحون بين جباههم وخدودهم ، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم ، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف ، خوفا من العقاب ورجاء للثواب » . « نهج البلاغة 1 : 190 » الصحبة لغة هي المعاشرة ، وتطلق على المعاشرة في الزمن القليل والكثير ، ولذلك يقال : صحبت فلانا حولا وشهرا ويوما وساعة ، فيوقع اسم لقليل ما يقع عليه منها كثيره ( 1 ) ، وتقع بين المؤمن والكافر ، كما تقع بين المؤمن

هامش
( 1 ) أسد الغابة 1 : 12 .