مواليدهم ، ومدد أعمارهم ، وتاريخ وفياتهم ومواضع قبورهم ، وأسامي أمهاتهم ، ومختصرا من فضل زياراتهم ، ثم موردا طرفا من جوابات المسائل التي سئلوا عنها ، واستخرجت أقاويلهم فيها ، ولمعا من اسرار أحاديثهم ، وظواهر وبواطن اعلامهم ونبذا من الصحاح في النص عليهم - إلى أن ذكر في سبب التأليف - أن الباعث على تأليفه هو تعيير بعض علينا ، بعدم تأليف لنا في هذا الموضوع » .
وكان شروعه في التأليف ( 383 ) والأسف انه لم يتم الكتاب يجميع مقاصده ، لاشتغاله بجمع كتابه ( نهج البلاغة ) كما صرّح في ذلك في أول ( النهج ) وانما خرج من ( الخصائص ) أبواب وفصول من خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام ، وفي الفصل الأخير أورد الكلمات القصار له ، والمجموع يقرب من ألف وخمسمائة بيت ثلثها الكلمات القصار ، فعند ذلك عنّ له أن يكتب جميع ما صدر من معدن الفصاحة من الخطب والكتب والكلمات فاشتغل بجمع ( النهج ) إلى أن فرغ منه في سنة ( 400 ) ولم يمهله الاجل لاتمام ( الخصائص ) .
ونسخة الشيخ شير محمد الهمداني المعاصر في النجف منتسخة من نسخة الشيخ هادي ، ورأيت في طهران نسخة أخرى في مكتبة سلطان العلماء ، ونسخة في مكتبة راجة فيض آباد كما في فهرسها المخطوط « انتهى كلامه رحمه الله .
وقد طبع الكتاب في النجف الأشرف سنة 1369 ه .
وتوجد من ( خصائص الأئمة ) نسخة ثمينة قديمة في مكتبة رامبور وفي ختامها ان كاتبها عبد الجبار بن الحسين بن أبي القاسم الفرهاني فرغ من كتابتها سنة ( 553 ) ه . وكتب الكاتب نفسه بخطه : ( كتاب خصائص الأئمة الاثني عشر تصنيف السيد الإمام ذي الحسبين أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى الموسوي
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 127
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص١٢٧