تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
أوهام ابن خلكان ومقلديه * ( ( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ) ) * « قرآن كريم » ابن خلكان : هو قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن إبراهيم بن أبي بكر المعروف بخلكان الإربلي البرمكي ، ومن هذا النسب جاءه هذا اللقب ، وذلك أن أبا بكر هذا كان ذات يوم يفاخر أقرانه ، ويفخر بآبائه من آل برمك ، فقيل له : خلّ كان أبي كذا ، وكان جدى كذا وحدثنا عن نفسك الآن فلقب من هذه الواقعة بخلكان . ولد ابن خلكان بأربل سنة ( 608 ) ه وتوفى بدمشق سنة ( 681 ) وكان أديبا فاضلا يحب الشعر والأدب ، وكان - كما حدث هو عن نفسه - مغرما بشعر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، شديد الاهتمام به ، بحيث خلصه من شعر غيره ، ليكون حافظا شعره الخالص ، لا المنسوب له ، فقد قال عندما ترجم لمحمد بن عمران المرزباني : « كان - أي المرزباني - راوية للأدب ، صاحب أخبار ، وتواليفه كثيرة وكان ثقة في الحديث ، ومائلا إلى التشيع في المذهب - إلى أن قال - وهو أول من جمع شعر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي واعتنى به ، وهو صغير الحجم يدخل في ثلاثة كراريس ، وقد جمعه