2 - إظهار إمام أهل بيت النبوة بمظهر الرجل الذي يرمي إلى شق الطاعة
وتفريق جماعة المسلمين ، ودولة البطون من باب حرصها على وحدة المسلمين
ورحمتها بهم ، مضطرة إلى اتخاذ التدابير الاحترازية لتحجيمه وسد أبواب الشر
التي يمكن أن تفتح عنده وعند أوليائه .
3 - دس عيون الدولة وجواسيسها من حول الإمام وتكليفهم بالظهور بمظهر
شيعته وأوليائه ليحصوا عليه أنفاسه ، ويعرفوا حركاته وأساليبه في الاتصال بشيعته
وأوليائه . ويظهر هؤلاء العيون والجواسيس بمظهر شيعة الإمام وأوليائه ، حتى إذا
اشتهر ذلك بين الناس تولوا مهمة الكذب والتقول عليه واختلاق الأحاديث على
لسانه ونسبة الآراء المتطرفة إليه ، وذلك لتشكيك الناس به ، وتنفيرهم من حولهم ،
وتكريههم به ، طمعا " بتشويه سمعته وسمعة أوليائه ، وتنفير الناس منهم للحيلولة
بين إمام أهل بيت النبوة وبين هداية الناس إلى الطريق القويم ، واطلاعهم على
الحكم الشرعي في كل مسألة .
فقد يدعي الجواسيس والعيون أن الإمام يدعي أنه ( إله ) أو غير ذلك من
الادعاءات الكاذبة التي لا هدف لها إلا تنفير المسلمين من أئمة أهل بيت النبوة .
ودعمت دولة البطون أكاذيب جواسيسها واختلاقاتهم بمختلف وسائل الإعلام ،
وألقت في روع العامة أن هؤلاء الجواسيس شيعة للإمام وهم ينقلون قوله ، وبالتالي
فإن كفر الإمام وشيعته لا يحتاج إلى إيضاح !
رد أئمة أهل بيت النبوة
لعن الأئمة الكرام أولئك الجواسيس والعيون الذين جندتهم دولة البطون
وكلفتهم بأن يظهروا بمظهر شيعة أهل بيت النبوة لغايات الاختلاق والكذب . فقد
لعن الإمام جعفر الصادق أبا الخطاب بن أبي زينب الأجدع وتبرأ منه ومن القائلين
بأقواله وتقولاته الكاذبة ، ولعن حمزة البربري ، ولعن صائد النهدي ، ولعن أبا الجارود
ووصفه بأنه أعمى القلب وأعمى البصر ، ولعن أبا منصور العجلي ، ولعن يزيع بن
موسى الحائك ولعن أتباعهم . وأعلن إمام أهل بيت النبوة ، في كل زمان ، أن أولئك
الجواسيس والعيون ليسوا شيعة وليسوا أولياء لأهل بيت النبوة ، إنما هم أعداء .
مساحة للحوار — صفحة 212
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٢١٢