بيت النبوة وبني هاشم ، فلقد تشيعت الأكثرية الساحقة من المسلمين وتحزبت لبني
أمية وبني مخزوم وبني عدي وبني تيم ولرجالات هذه البطون ولم نشعر بالحرج ،
ولم يلمها أحد بل اعتبرت الأكثرية ذلك من فضائلها ومناقبها .
وفي العصر الحديث ، وجدت أعداد كبيرة من المسلمين تتحزب وتتشيع
لا بن تيمية ، ولمحمد عبد الوهاب ، ولحسن البنا ، ولتقي الدين النبهاني ، وحتى
لميشيل عفلق وكارل ماركس ، ولم تشعر بالحرج ولا لامها أحد لأنها تحزبت أو
تشيعت لهذا الرجل أو ذاك ، أو لهذا المعتقد أو ذاك تحت شعار عصر الحرية .
ولأن الحرية للجميع فإنني أعلن تشيعي وتحزبي لأهل بيت النبوة ولبني هاشم ،
أسأله تعالى أن يفتح على الأخ الكبير الذي بذل جهدا " مميزا " وأنقذني من حيرتي . .
مساحة للحوار — صفحة 283
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص٢٨٣