وطلب العلم الواجب لكونه معينا ( 1 ) على كل أحد : إما لكونه محتاجا إلى جواب مسائل في أصول دينه أو فروعه ولا يجد في بلده من يجيبه ، وإما لكونه فرضا على الكفاية ولم يقم به من يُسْقِطُ الفرض ، فيجوز السفر لطلب ذلك بدون رضا الوالدين فلا طاعة لهما في ترك فريضة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وغالبا ما تستعمل كلمة متعينًا في مثل هذا .
( 2 ) مختصر الفتاوى المصرية ( ص 589 ، 590 ) فيه زيادات عما في مجموع الفتاوى . انظر الفهارس العامة ج - 2 / 254 . وقدمت هذين النقلين هنا كمدخل لما في هذا المستدرك .