يكون من أولياء الله فإن من كان مؤمنا تقيا كان لله وليا فلا يحكم على أحد معين من أهل القبلة أنه من أهل النار ولو قتل نفسه ، إلا أن يكون له علم يقين كالذي شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه من أهل النار لقتله نفسه بالمشقص ، وعبد الله بن أبي بن سلول ، وإبليس والله أعلم ( 1 ) .
« من اطلع في بيت قوم بغير إذنهم ففقئوا عينه فلا دية له ولا قصاص » .
قال ابن القيم رحمه الله بعد كلام سبق : وكذلك من اطلع في بيت قوم من ثقب أو شق في الباب بغير إذنهم فنظر حريمه أو عورة فلهم حذفه وطعنه في عينه ، فإن انقلعت عينه فلا ضمان عليهم ، وساق الأحاديث ثم قال :
وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وقال : هذا ليس من باب دفع الصائل بل من باب عقوبة المعتدي المؤذي ( 2 ) .
« لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب » ( 3 ) .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في حديث أبي هريرة : « لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقول : هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط ، وأما الجنة فينشئ الله خلقا آخر » فانقلب على بعض الرواة فقال : « وأما النار فينشئ الله لها خلقا آخرين » ( 4 ) .
تم بعون الله تعالى
المجلد الأول ويليه المجلد الثاني أصول الفقه
هامش
( 1 ) مختصر الفتاوى المصرية ص 258 - 262 .
( 2 ) زاد المعاد ج - 4 / 112 وللفهارس العامة ج - 1 / 438 .
( 3 ) تقدم في أصول التفسير .
( 4 ) زاد المعاد ج - 1 / 120 وللفهارس العامة ج - 1 / 460 .