تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
يرجعون إليها فإذا كانت لهم فئة يرجعون إليها فان أسيرهم يقتل ومدبرهم يتبع وجريحهم يجهز عليهم فصل هذا رواه في في عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن القسم بن محمد عن سلمان بن داود المفتري عن حفص بن غياث عن الص ع والمراد باهل العدل الطائفة العادلة ضد الباغية وقد سئله ع حفص عن الطائفتين من المؤمنين إحديهما باغية والأخرى عادله فهزمت العادلة الباغية فاجابه بهذا الجواب والاجهاز على الجريح هو الاسراع في قتله واتمام امره وبمناه الذفّ بالذال المعجمة والإجازة والمدبر الفاتر كالمولي وهذا موافق لما ذكره الأصحاب في هذا الباب من أن من كان لهم فئة يرجعون إليها كأصحاب معاوية يعجل على جريحهم في القتل ويتبع مدبرهم ويقتل أسيرهم ومن لافئة لهم كالخوارج يقتصر على تفريقهم فلا يذقف على جريحهم ولا يتبع مدبرهم ولا يقتل أسيرهم وفي بعض الكتب دعوى الاجماع على هذا التفصيل وفي رواية انه لما هزم الناس يوم الجمل قال أمير المؤمنين ع لا تتبعوا مولَّيا ولا تجيزوا على جريج ومن أغلق بابه فهو امن فلما كان يوم صفين قتل المقبل والمدبر وأجاز على الجريح فقال أبان بن تغلب لعبد اللَّه بن شريك هذه سيرتان مختلفتان فقال ان أهل الجمل قتل طلحة والزبير وان معاوية كان قائما بعينه وكان قائدهم اه والرابطة في قوله قتل طلحة الخ محذوفة اي قتل فيهم طلحة والزبير وكانا رئيسين لهم

العاشرة اطعام الأسير حق على من اسره وان كان يراد من الغد قتله فإنه ينبغي ان يطعم ويسقى ويرفق به كافرا كان أو غيره

فصل هذا رواه في في عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن زراره عن الص ع
مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — صفحة 268 | ملا حبيب الله الشريف الكاشاني