عن الأول الاقتصار على مجرد لفظة الجلالة وفي الانتصار للسيد المرتضى ره ان مخالفينا يروون عن النبي ص بلا خلاف بينهم أنه قال مفتاح الصّلوة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم اه وهذا حجة عليهم كما تعرفه أصل روي خ باسناده عن محمد بن أحمد بن الحسن عن عمرو بن سعيد عن مصدق عن عمّار قال سئلت أبا عبد اللَّه ع عن رجل سها خلف الامام فلم يفتتح الصلاة قال يعيد الصلاة ولا صلاة بغير افتتاح اه وفي تفسير الامام ع قال قال رسول اللَّه ص مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولا يقبل اللَّه صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول وان أعظم طهور الصلاة الذي لا يقبل اللَّه الصلاة الا به ولا شيء من الطاعات مع فقده موالاة محمد سيد المرسلين وموالاة على سيد الوصيين وموالاة أوليائهما ومعاداة أعدائهما اه وروي ق عن معاوية بن عمّار عن الحسن بن عبد اللَّه عن ابائه عن جده الحسن بن علي ع قال جاء نفر من اليهود إلى رسول اللَّه ص فسئله اعلمهم عن تفسير سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا اله الَّا اللَّه واللَّه أكبر فقال ص علم اللَّه ان بني ادم يكذبون على اللَّه فقال سبحانه اللَّه براءة مما يقولون واما قوله الحمد للَّه فإنه علم أن العباد لا يؤدون شكر نعمته فحمد نفسه قبل ان يحمده العباد وهو أول كلام لولا ذلك لما أنعم اللَّه على أحد بتعمة وقول لا اله الا اللَّه يعني وحدانيته لا يقبل اللَّه الاعمال الا بها وهي كلمة التقوى يثقل اللَّه بها الموازين يوم القيمة وامّا قول اللَّه أكبر فهي أعلى الكلمات وأحبها إلى اللَّه عج يعني ليس شيء أكبر منه ولا تصح الصلاة الا بها لكرامتها على اللَّه وهو
مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — صفحة 179
مساهمون: ملا حبيب الله الشريف الكاشاني
ص١٧٩