تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستقصى مدارك القواعد ومنتهى ضوابط الفوائد — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
غير الإمام العادل ومعناه انهم محشورون على حسب نياتهم في هذه الحياة فان كانت حسنة فإنما يحشرون على وجه حسن وان كانت سيئة فعلى وجه مكروه ويمكن ان يكون إشارة إلى ما يستفاد من بعض الأخبار من أنهم يحشرون على ما يناسبه أخلاقهم وطبائعهم فمن الناس من يحشر على صورة الذر ومنهم من يحشر على صورة القردة والخنازير ونحو ذلك فليتأمل

الخامسة كل من عمل للنّاس كان ثوابه على الناس

فصل هذا بعينه من دون لفظة كل مذكور في عدة مستفيضة من الاخبار ويدل على ما يستفاد منه جملة أخرى منها متكاثره أصل روي ق في عقاب الأعمال عن محمد بن موسى بن المتوكل عن السعد ابادي عن أحمد بن أبي عبد اللَّه عن أبيه والحسن بن علي بن فضال عن علي بن النعمان عن يزيد بن خليفه عن الص ع قال ما على أحدكم لو كان على قلة جبل حتى ينتهي اليه اجله أتريدون تراؤن الناس ان من عمل للناس كان ثوابه على النّاس ومن عمل للَّه كان ثوابه على اللَّه ان كل رياء شرك اه وفي رواية أبى المعزا عن يزيد بن خليفه عن الص ع ايض قال كل رياء شرك انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس الخ اه وفي رواية علي بن عقبه عن أبيه عنه ع قال اجعلوا امركم هذا للَّه ولا تجعلوه للناس فإنه ما كان للَّه فهو للَّه وما كان للنّاس فلا يصعد إلى اللَّه اه وفي رواية العمر كي الخراساني عن علي بن جعفر عن أخيه ع قال قال رسول اللَّه ص يؤمر برجال إلى النار إلى أن قال فيقول لهم خازن الناديا أشقياء ما كان حالكم قالوا كنّا نعمل لغير اللَّه فقيل لتاخذوا ثوابكم ممن عملتم له اه فصل هذه الأخبار وأشباهها