تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وفي تفسير القمي : ( قد أفلح من تزكى ) قال : ( زكاة الفطرة ) ( 1 ) . وفي صحيحة زرارة وأبي بصير : ( إن من تمام الصوم إعطاء الزكاة ، كما أن الصلاة على النبي وآله من تمام الصلاة ، لأنه من صام ولم يؤد الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمدا ، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي وآله ، إن الله عز وجل بدأ بها قبل الصلاة ، فقال : ( قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ) ( 2 ) . والزكاة فيها وإن كانت مطلقة ، إلا أن القرائن فيها قائمة على أن المراد زكاة الفطرة من وجوه . وأما الأخبار فمتواترة معنى ، كما ستقف عليه في تضاعيف هذا الباب . ثم الكلام فيه إما فيمن تجب عليه ، أو من تجب عنه ، أو في جنسها وقدرها ، أو في وقتها ، أو في مصرفها . فها هنا خمسة أبحاث :
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 : 417 . ( 2 ) الفقيه 2 : 119 / 515 ، التهذيب 4 : 108 / 314 ، المقنعة : 264 ، الوسائل 9 : 318 أبواب زكاة الفطرة ب 1 ح 5 .
مستند الشيعة — صفحة 378 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث