تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وأما رواية المروزي - المقدرة للمد بمائتين وثمانين درهما - فهي لا توافق شيئا من القولين ، فتكون مخالفة للاجماع ، مردودة بالشذوذ . ثم حاصل ضرب الألفين وسبع مائة في مائة وثلاثين هو : ثلاثمائة آلاف وواحد وخمسون ألفا ، وهو بعينه عدد دراهم الصاع . وظهر به رجوع التقديرات الثلاثة إلى واحد ، وأن دراهم النصاب ثلاثمائة آلاف وواحد وخمسون ألف درهما . ولما عرفت أن كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل شرعية ، يكون النصاب مائتي ألف وخمسة وأربعون ألفا وسبع مائة مثقالا شرعيا . ولكون المثقال الشرعي ثلاثة أرباع الصيرفي ، يكون النصاب مائة ألف وأربعة وثمانين ألفا ومائتين وخمسة وسبعين مثقالا صيرفيا . أو نقول : لكون كل درهم نصف مثقال صيرفي وربع عشره ، يكون ثلاثمائة آلاف وواحد وخمسين ألف درهما ، العدد المذكور من المثاقيل الصيرفية . ولكون كل من تبريزي - بالوزن المتعارف في بلادنا هذه وما يقربها في هذه الأزمنة ، وهي سنة ألف ومائتان وسبع وثلاثون من الهجرة - ست مائة وأربعين مثقالا صيرفيا ، يكون النصاب بالمن التبريزي مائتين وسبع وثمانين منا ونصف من ، ومائتين وخمسة وسبعين مثقالا صيرفيا . وبعبارة أخرى : مائتين وثمانية وثمانين منا إلا خمسة وأربعين مثقالا . ولما كان المن الشاهي المتعارف في بلادنا في هذه الأزمان ضعف التبريزي ، يكون النصاب مائة وأربعة وأربعين منا شاهيا إلا خمسة وأربعين مثقالا . وكان المن التبريزي في الأزمنة السابقة علينا نا ستمائة مثقال ، والشاهي - الذي ضعفه - ألف ومائتي مثقال ، وهو المشهور بالمن ن الشاهي العباسي ،