جنبك الأوجب ، وعلى بابك الأدنى ، وعلى مسلك الصراط ، اللهم صل على
الهادين المهديين الراشدين الفاضلين الطيبين الطاهرين الأخيار الأبرار ، اللهم
صل على جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ، وعلى ملائكتك المقربين
وأنبيائك المرسلين ورسلك أجمعين من أهل السماوات والأرضين ، وأهل طاعتك
أكتعين ، واخصص محمدا صلى الله عليه وآله بأفضل الصلاة والتسليم ، السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك وعلى أهل بيتك الطيبين ،
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين . ثم سلم ) ( 1 )
ثم إنه لا شك في جواز الاكتفاء في التشهد بما في رواية وهل يجوز التبعيض
بأن يذكر بعض ما في رواية واحدة فيه ؟ .
لا ريب في جوازه من حيث إنه دعاء ، وأما من حيث وروده واستحبابه
بخصوصه فمحل نظر ، نعم يجوز استفاء بأحد التشهدين بأن يذكر ما ورد فيه
دون الآخر ، ويجوز الاكتفاء بافتتاح التشهد خاصة كما في رواية بدو الأذان ( 2 ) .
المسألة الخامسة : يستحب التورك في التشهد ، وإسماع الإمام إياه من خلفه
كما مر ، ووضع اليد اليمنى على الفخذ اليمنى واليسرى على اليسرى مبسوطتين
مضمومتين ، وظاهر تهذيب النفس الاجماع عليه ، والنظر إلى حجره .
ختام :
هل تجب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله حيث ما ذكر أم تستحب ؟
المشهور : الثاني ، بل في الناصريات والخلاف والمعتبر والمنتهى والتذكرة :
الاجماع على عدم الوجوب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فقه الرضا ( ع ) : 108 وما بين المعقوفين أضفناه من المصدر .
( 2 ) المتقدمة في ص ، 330 .
( 3 ) الناصريات ( الجوامع الفقهية ) : 199 ، الخلاف 1 : 370 ، المعتبر 2 : 226 ،
المنتهى 1 : 293 ، التذكرة 1 : 125 .