تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وأن يدعو ما في المروي في السرائر : ( ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنك ذو الفضل العظيم ) ( 1 ) . وأما الدعاء بغير المأثور بخصوصه وطلب الحاجات وإن جاز في سجدة الصلاة بالاجماع والأصل والنصوص ، إلا أنه لا يستحب بخصوصه . ويظهر من بعضهم استحبابه ( 2 ) ، استنادا إلى رواية ابن سيابة : أدعو وأنا ساجد ؟ قال : ( نعم ، فادع للدنيا والآخرة ) ( 3 ) . وابن عجلان ( 4 ) : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام تفرق أحوالنا وما دخل علينا ، فقال : ( عليك بالدعاء وأنت ساجد ، فإن أقرب ما يكون العبد إلى الله عز وجل وهو ساجد ) قال ، قلت : فادعو في الفريضة واسمي حاجتي ؟ فقال : ( نعم فقد فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فدعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وفعله في عليه السلام بعده ) ( 5 ) . ولا دلالة لهما إلا على الجواز ، فإن السؤال ظاهر فيه أو محتمل له . نعم ، تدل الثانية على استحباب كون الدعاء حالة السجود لا خصوص
هامش
( 1 ) لم نجده في السرائر ، وهو موجود في الكافي 2 : 551 / 4 ، الوسائل 6 : 372 أبواب السجود ب 17 ح 4 . ( 2 ) انظر : الرياض 1 : 170 . ( 3 ) الكافي 3 : 323 الصلاة ب 25 ح 6 ، التهذيب 2 : 299 / 1207 ، 6 : 371 أبواب السجود ب 17 ح 2 . ( 4 ) كذا في النسخ ، وفي المصادر : عبد الله بن هلال . ( 5 ) الكافي 3 : 324 الصلاة ب 25 ح 11 ، مستطرفات السرائر : 98 / 20 ، الوسائل 6 : 371 أبواب السجود ب 17 ح 3 .