تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الحمرة ، فجعل هو الحمرة التي من قبل المغرب ، فكان يصلي حين يغيب الشفق ) ( 1 ) . ورواية شهاب : ( إني أحب إذا صليت المغرب أن أرى في السماء كوكبا ) ( 2 ) . وللفرار من خلاف من جعله أول الوقت ( 3 ) . وفي الكل نظر : أما الأول : فلأن الإمساء قليلا أعم من زوال الحمرة المشرقية ، ويمكن أن يكون لتحصيل اليقين بغياب القرص ، سيما في البلاد الجبالية كما هو الظاهر من الرواية . ومنه يظهر ما في الثاني . وأما الثالث : فلأن المراد بالحمرة فيها يمكن أن تكون الحمرة الباقية من ضوء الشمس على الأعالي ، بل هو الظاهر من قوله : ( ترتفع فوق الجبل ) . ومنه يظهر ما في الرابع . وأما الخامس : فلأنه لا يدل إلا على مطلوبية رؤية كوكب بعد تمام الصلاة ، فلعله لأجل استحباب التأني في صلاة المغرب ، فإن الظاهر أن بأدائها مع تؤدة يرى الكوكب بعد الفراغ ، سيما الزهرة والمشتري . وأما السادس : فلأن مطلوبية الفرار عن خلاف المخالف إنما هي لأجل الاحتياط ، ودليله أعم من وجه من أدلة أفضلية أول الوقت ، مع ترجيح الأخيرة
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 259 / 1033 ، الإستبصار 1 : 265 / 960 ، الوسائل 4 : 175 أبواب المواقيت ب 16 ح 10 . ( 2 ) التهذيب 2 : 261 / 1040 ، الإستبصار 1 : 268 / 971 ، علل الشرائع : 350 / 2 الوسائل 4 : 175 أبواب المواقيت ب 16 ح 9 . ( 3 ) راجع ص 29 .