للجواب معنى .
وضعف بعض ما مر ، بالشهرة العظيمة والاجماع المنقول منجبر .
دليل الموجب : الروايات الآمرة به ، كصحيحة ( 1 ) محمد : " اغتسل يوم
الجمعة إلا أن تكون مريضا أو تخاف على نفسك " ( 2 ) .
وبتقديمه مع قلة الماء ، كرواية الحسين بن موسى عن أمه وأم أحمد : كنا مع
أبي الحسن بالبادية ونحن نريد بغداد ، فقال لنا يوم الخميس : " اغتسلا اليوم
لغد " ( 3 ) الحديث ، وبمضمونها في الأمر بالتقديم مرسلة محمد بن الحسين ( 4 )
وبقضائه ، كرواية سماعة ، وفيها : " فإن لم يجد فليقضه يوم السبت " ( 5 ) .
والأخبار المصرحة بأنه واجب ، كحسنتي ابني المغيرة وعبد الله : عن الغسل
يوم الجمعة ، قال : " واجب على كل ذكر أو أنثى ، عبد أو حر " ( 6 ) .
ورواية الصيرفي : كيف صار غسل الجمعة واجبا ؟ فقال : إن الله تعالى أتم
صلاة الفريضة بصلاة النافلة ، وأتم صيام الفريضة بصيام النافلة ، وأتم وضوء
الفريضة بغسل الجمعة " ( 7 ) إلى آخره .
هامش
( 1 ) في " ه " : حسنة .
( 2 ) التهذيب 3 : 237 / 629 ، الوسائل 3 : 314 أبواب الأغسال المسنونة ب 6 ح 11 .
( 3 ) الكافي 3 : 42 الطهارة ب 28 ح 6 ، الفقيه 1 : 61 / 227 ، التهذيب 1 : 365 / 1110 ،
الوسائل 3 : 320 أبواب الأغسال المسنونة ب 9 ح 2 .
( 4 ) التهذيب 1 : 365 / 1109 ، الوسائل 3 : 319 أبواب الأغسال المسنونة ب 9 ح 1 .
( 5 ) التهذيب 1 : 113 / 300 ، الإستبصار 1 : 104 / 340 ، الوسائل 3 : 321 أبواب الأغسال
المسنونة ب 10 ح 3 .
( 6 ) حسنة ابن المغيرة : الكافي 3 : 41 الطهارة ب 28 ح 1 ، التهذيب 1 : 111 / 1 29 ، الإستبصار
1 : 103 / 336 ، الوسائل 3 : 312 أبواب الأغسال المسنونة ب 6 ح 3 ، حسنة ابن عبد الله :
الكافي 3 : 42 الطهارة ب 28 ح 2 ، التهذيب 1 : 111 / 292 وفيه ابن عبيد الله ، الإستبصار 1 :
103 / 337 ، الوسائل 3 : 312 أبواب الأغسال المسنونة ب 6 ح 6 .
( 7 ) الكافي 3 : 42 الطهارة ب 28 ح 4 ، التهذيب 1 : 111 / 293 ، المحاسن : 313 / 30 ، علل
الشرائع : 285 / 1 ، الوسائل 3 : 313 أبواب الأغسال المسنونة ب 6 ح 7 .