وأما النبطيات فلا يعرفن في هذا الزمان أصلا ، فهو قد كفانا مؤونة
الاشتغال بتحقيق معناها .
ومنها : أنه حار أسود عبيط يخرج بدفع وحرقة - أي لذع لأجل الدفع
والحرارة - بالاجماع والمستفيضة .
منها : حسنة البختري عن المرأة تستمر بها الدم فلا تدري حيض هو أو
غيره ، قال ، فقال لها : ( إن دم الحيض حار عبيط أسود له دفع وحرارة ودم
الاستحاضة أصفر بارد ، وإذا كان للدم دفع وحرارة وسواد فلتدع الصلاة " ( 1 ) .
ومرسلة ( 2 ) جميل وفيها : وإن اشتبه فلم يعرف أيام حيضها فإن ذلك لا
يخفى ، لأن دم الحيض دم عبيط حار ، ودم الاستحاضة دم أصفر بارد " ( 3 ) .
وصحيحة ابن عمار : ( إن دم الاستحاضة والحيض ليسا يخرجان من مكان
واحد ، إن دم الاستحاضة بارد ، وإن دم الحيض حار " ( 4 ) .
وموثقة ابن جرير : " دم الحيض ليس به خفاء هو دم حار تجد له حرقة ، ودم
الاستحاضة دم فاسد بارد " ( 5 ) .
وفي موثقة إسحاق بن عمار في الحبلى : " إن كان دما عبيطا فلا تصلي ذينك
اليومين ، وإن كان صفرة فلتغتسل عند كل صلاتين " ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 91 الحيض ب 9 ح 1 ، التهذيب 1 : 151 / 429 ، الوسائل 2 : 275 أبواب الحيض
ب 3 ح 2 .
( 2 ) مذكورة في باب عدة المطلقة المسترابة من الوافي ( منه ره ) .
( 3 ) التهذيب 8 : 127 / 439 ، الإستبصار 3 : 332 / 1181 ، الوسائل 22 : 190 أبواب العدد
ب 5 ح 1 .
( 4 ) الكافي 3 : 91 الحيض ب 9 ح 2 الوسائل 2 : 275 أبواب الحيض ب 3 ح 1 .
( 5 ) الكافي 3 : 91 الحيض ب 9 ح 3 التهذيب 1 : 151 / 431 ، الوسائل 2 : 275 أبواب الحيض
ب 3 ح 3 .
( 6 ) التهذيب 1 : 387 / 1192 ، الإستبصار 1 : 141 / 483 ، الوسائل 2 : 331 أبواب الحيض
ب 30 ح 6 .