تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
لا نعلم تعارضها مع ما يتضمن أن الكبائر ما أوعد الله عليه النار ، لجواز الإيعاد بها في جميع ما تضمنته الرواية ، سيما مع بعض احتمالات ذلك العنوان كما مر . وكذا يعلم مما ذكر حال سائر ما تضمن ذكر كبيرة أو كبائر من الأخبار ، ويحكم بكون الجميع كبيرة ، كمرسلة الفقيه : " إن الحيف في الوصية من الكبائر " ( 1 ) . ورواية أبي خديجة : " الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الأوصياء ( عليهم السلام ) من الكبائر " ( 2 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار " ( 3 ) . ورواية عبد العظيم : " أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله تعالى ، فقال : نعم يا عمرو ، أكبر الكبائر : الإشراك بالله ، يقول الله تعالى : * ( ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ) * ( 4 ) وبعده اليأس من روح الله ، لأن الله تعالى يقول : * ( إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون ) * ( 5 ) ثم الأمن من مكر الله ، لأن الله تعالى يقول : * ( فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ) * ( 6 ) ومنها عقوق الوالدين ، لأن الله تعالى
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 369 / 1747 ، الوسائل 15 : 327 أبواب جهاد النفس ب 46 ح 23 . ( 2 ) الفقيه 3 : 373 / 1755 ، المحاسن 1 : 118 / 127 ، عقاب الأعمال : 268 / 1 ، الوسائل 15 : 327 أبواب جهاد النفس ب 46 ح 25 . ( 3 ) الفقيه 3 : 373 / 1756 ، المحاسن 1 : 118 / 127 ، عقاب الأعمال : 268 / 1 ، الوسائل 15 : 327 أبواب جهاد النفس ب 46 ح 26 . ( 4 ) المائدة : 72 وهي هكذا : " إنه من يشرك بالله . . . " . ( 5 ) يوسف : 87 . ( 6 ) الأعراف : 99 .
مستند الشيعة — صفحة 133 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث