تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ومد الرجلين في المجالس ، والبول في الشوارع عند سلوك الخلائق ، وكثرة السخرية ، والحكايات المضحكة ، ولبس الفقيه لباس الجندي ، وبالعكس . واستدل من قال باعتبارها بالأصل . والشهرة . ودلالة انتفائها على نوع جنون وخبل في العقل . أو قلة مبالاة في الدين . وعدم الوثوق بمن لا مروة له ، لأنه كاشف عن قلة حيائه ، ومن لا حياء له يصنع ما شاء كما ورد في الخبر . وعدم إطلاق العرف العادل على من لا مروة له . والمروي عن مولانا الكاظم ( عليه السلام ) : " لا دين لمن لا مروة له ، ولا مروة لمن لا عقل له " ( 1 ) . ويرد الأول : بإطلاق الأخبار المتقدمة . والثاني : بعدم الحجية . والثالث : بمنع الكلية ، ولو سلمت الدلالة في موضع فالشرط هو عدم الجنون أو الخبل ، وهو مسلم ، واشتراط التكليف والعقل يغني عنه . . وإن أريد النقصان الغير المخرج عن دائرة التكليف فلا نسلم منافاته للعدالة . والرابع : بأن المراد إن كان : أن كونه كذلك مناف لفهم كونه ساترا للعيوب ومناقض له ويسقط مرتبة الساترية ، فإن كان كذلك وبلغ إلى هذا الحد فنسلم منافاته للعدالة ، ولكن لا نسلم ذلك في كل من لا مروة له بالمعنى المذكور .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 13 / 12 ، تحف العقول : 290 .