تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
ورواية يونس بن بهمن : أهدى إلي قرابة لي نصراني دجاجا وفراخا وقد شواها وعمل لي فالوذجة ، فأكله ؟ قال : ( لا بأس ) ( 1 ) . ورواية عبد الملك بن عمرو : ما تقول في ذبائح النصارى ؟ فقال : ( لا بأس بها ) قلت : فإنهم يذكرون عليها اسم المسيح ! ! فقال : ( إنما أرادوا بالمسيح الله ) ( 2 ) ، وقريبة منها رواية أبي بصير ( 3 ) . وصحيحة جميل ومحمد بن حمران : عن ذبائح اليهود والنصارى والمجوس ، فقال : ( كل ) فقال بعضهم : إنهم لا يسمون ! ! فقال : ( إن حضرتموهم فلم يسموا فلا تأكلوا ) قال : ( وإذا غاب فكل ) ( 4 ) . وقد يستدل أيضا بصحيحة الأعشى الواردة في ذبيحة اليهودي : ( لا تدخل ثمنها مالك ولا تأكلها ) إلى أن قال : فقال له الرجل : قال الله تعالى : ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ) فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ( كان أبي يقول : إنما هو الحبوب وأشباهها ) ( 5 ) حيث أضاف الثمن فيها إلى الذبيحة ، فيدل على حلية بيعها ، وإلا لم يكن ثمنا .
هامش
( 1 ) التهذيب 9 : 69 / 296 ، الإستبصار 4 : 86 / 328 ، الوسائل 24 : 64 أبواب الذبائح ب 27 ح 40 . والفالوذج : تجعل السمن والعسل ثم قسوطه حتى ينضج ، فيأتي كما ترى - عن مكارم الأخلاق في مجمع البحرين 2 : 325 . ( 2 ) الفقيه 3 : 210 / 972 ، التهذيب 9 : 68 / 291 ، الإستبصار 4 : 85 / 323 ، الوسائل 24 : 62 أبواب الذبائح ب 27 ح 35 . ( 3 ) التهذيب 9 : 69 / 292 ، الإستبصار 4 : 85 / 324 ، الوسائل 24 : 62 أبواب الذبائح 27 ح 36 . ( 4 ) التهذيب 9 : 68 / 289 ، الإستبصار 4 : 85 / 321 ، الوسائل 24 : 62 أبواب الذبائح ب 27 ح 33 . ( 5 ) الكافي 6 : 240 / 10 ، التهذيب 9 : 64 / 270 ، الإستبصار 4 : 81 / 303 ، الوسائل 24 : 48 أبواب الذبائح ب 26 ح 1 .