تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وروايته ، وفيها : ( فإن وقع في الماء من رميتك ومات فلا تأكل منه ) ( 1 ) . ثم بعض تلك الروايات وإن كانت مطلقة في النهي عن أكل الصيد بعد موته غائبا - كما حكي عن الشيخ في النهاية ( 2 ) - أو موته في الماء أو بعد السقوط عن مثل الجبل - كما حكي عنه أيضا ( 3 ) - إلا أن بعد حمل المطلقات على المقيدات يظهر أنه إذا لم يعلم استناد الموت إلى السبب المحلل ، ولو علم ذلك حل ، ويؤكده أيضا ما دل على أكل الصيد الواقع في الماء إذا كان رأسه خارجا عنه ، كمرسلة الفقيه المتقدمة في المسألة الأولى من البحث الثاني ( 4 ) ، وصحيحة زرارة : ( إن ذبحت ذبيحة ، فأجدت الذبح ، فوقعت في النار أو في الماء أو من فوق بيتك أو جبل ، إذا كنت قد أجدت الذبح فكل ) ( 5 ) . وجعل من أسباب حصول العلم بالاستناد إلى الآلة المحللة : صيرورتها باعث عدم استقرار حياة الصيد بعد إصابة الآلة ثم وقوعه في الماء أو سقوطه عن الجبل . وفيه نظر ، لامكان تعجيل خروج الروح بالوقوع أو السقوط وإن كان لا يعيش لولا ذلك أيضا .
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 215 / 1 ، التهذيب 9 : 38 / 158 ، الوسائل 23 : 369 أبواب الصيد ب 20 ح 2 . ( 2 ) النهاية : 581 . ( 3 ) النهاية : 581 . ( 4 ) في ص : 310 . ( 5 ) التهذيب 9 : 58 / 241 ، تفسير العياشي 1 : 291 / 16 ، الوسائل 24 : 26 أبواب الذبائح ب 13 ح 1 .