پرش به محتوای اصلی

مستند الشيعة — صفحه 307

پدیدآورندگان:

ص۳۰۷
هو للمسلمين . وروايتي ابن سيابة والسكوني المتقدمتين في المسألة المذكورة ( 1 ) ، وبهما يقيد إطلاق الصحيحة . ويضعف الأول بعدم دلالته على اشتراط الاسلام في المعلم ، غايته اختصاص الخطاب بالمسلم ، وهو لا ينافي الثبوت في غيره بإطلاق آخر ، سيما مع وروده مورد الغالب ، مع أنه لو سلم يقتضي حرمة مقتول ما علمه الكافر مطلقا ، وهو خلاف الاجماع ، والتخصيص بالمجوسي إخراج للأكثر ، وهو غير مجوز . والثاني بالضعف ، لمخالفة شهرة القدماء ، وعدم صراحة الدلالة ، لاحتمال الخبرية ، فلا يثبت منه إلا الكراهة ، وهي مسلمة كما صرح به جمع من الطائفة ( 2 ) ، مع أن الثانية ظاهرة في غير المعلم من المجوسي ، لقوله : ( فيعلمه ) ، لامتناع تحصيل الحاصل وتعليم المعلوم .
پاورقی
( 1 ) في ص : 286 . ( 2 ) منهم الفاضل المقداد في التنقيح الرائع 4 : 5 ، والكاشاني في المفاتيح 2 : 211 . وصاحب الرياض 2 : 269 .