هو للمسلمين .
وروايتي ابن سيابة والسكوني المتقدمتين في المسألة المذكورة ( 1 ) ،
وبهما يقيد إطلاق الصحيحة .
ويضعف الأول بعدم دلالته على اشتراط الاسلام في المعلم ، غايته
اختصاص الخطاب بالمسلم ، وهو لا ينافي الثبوت في غيره بإطلاق آخر ،
سيما مع وروده مورد الغالب ، مع أنه لو سلم يقتضي حرمة مقتول ما علمه
الكافر مطلقا ، وهو خلاف الاجماع ، والتخصيص بالمجوسي إخراج للأكثر ،
وهو غير مجوز .
والثاني بالضعف ، لمخالفة شهرة القدماء ، وعدم صراحة الدلالة ،
لاحتمال الخبرية ، فلا يثبت منه إلا الكراهة ، وهي مسلمة كما صرح به
جمع من الطائفة ( 2 ) ، مع أن الثانية ظاهرة في غير المعلم من المجوسي ،
لقوله : ( فيعلمه ) ، لامتناع تحصيل الحاصل وتعليم المعلوم .
هامش
( 1 ) في ص : 286 .
( 2 ) منهم الفاضل المقداد في التنقيح الرائع 4 : 5 ، والكاشاني في المفاتيح 2 : 211 .
وصاحب الرياض 2 : 269 .