تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
ونحوها ، كما صرح في الصحيحة ، ولأنه الذي يدار عليه اللسان ويخرج بإدارته ، دون ما دخل بين الأسنان ، وتدل عليه أيضا رواية الفضل الآتية ، المصرحة بأن ما بقي في الفم منها ما يدار عليه اللسان ، ومنها ما يستكن فيخرج بالخلال . نعم ، الظاهر : استثناء ما استكن في الثنايا - أي مقاديم الأسنان - فيؤكل وإن أخرج بالخلال ، لرواية إسحاق بن جرير : عن اللحم الذي يكون في الأسنان ، فقال : ( أما ما كان في مقدم الفم فكله وما كان في الأضراس فاطرحه ) ( 1 ) . فإن هذه الرواية أخص مطلقا من روايات الطرح ، ولو خص ما يؤكل باللحم الداخل في المقاديم - كما في الرواية - كان أولى . ثم الأمر بالرمي والطرح فيها محمول على الكراهة ، للاجماع ، ورواية الفضل بن يونس : ( كل ما بقي في فمك ، فما أدرت عليه لسانك فكله ، وما استكن فأخرجه بالخلال ، وأنت فيه بالخيار إن شئت أكلته وإن شئت طرحته ) ( 2 ) . ومنها : الافتتاح بالملح والاختتام به ، للمستفيضة من الصحاح وغيرها : كصحيحة هشام معللة بأن فيهما المعافاة عن اثنين وسبعين نوعا من البلا ، منه : الجذام والجنون والبرص ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي 6 : 377 / 1 ، المحاسن : 559 / 935 ، الوسائل 24 : 425 أبواب آداب المائدة ب 106 ح 3 . ( 2 ) الكافي 6 : 377 / 3 ، المحاسن : 559 / 934 ، الوسائل 24 : 425 أبواب آداب المائدة ب 106 ح 2 . ( 3 ) الكافي 6 : 326 / 2 ، المحاسن : 593 / 108 ، الوسائل 24 : 403 أبواب آداب المائدة ب 95 ح 1 .