تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وفي ( حسنة يقطين ) ( 1 ) : عن الممر بالمدينة في البداية أفضل أو في الرجعة ؟ قال : ( لا بأس بذلك أيه كان ) ( 2 ) . وحمل في الفقيه والتهذيبين الأخبار الأولة على المختار ، وما بعدها على من حج على طريق يمر بالمدينة أولا ، فالبدأة بها أفضل ، لئلا يخترم دون ذلك أو لا يرجع ( 3 ) . أقول : لا شك في أفضلية البدأة بالمدينة مع المرور بها ، لأن تركها حينئذ نوع جفاء بل استخفاف ، مضافا إلى جواز الاخترام أو عدم الرجوع . وإنما الكلام في المختار ، وحمل الأخبار الأخيرة على المار حمل بلا شاهد ، فتتعارض الأخبار ، ولا بد لنا من الحكم بالتخيير كما هو مقتضى الأخيرة ، إلا أن الاعتبار يحكم بأفضلية البدأة بالمدينة مع الاختيار ، لتحصيل الاستعداد ، ولأنها مقتضى ترتيب الصعود ( وأتوا البيوت من أبوابها ) ( 4 ) .
الخامسة عشرة : قالوا : لو ترك الناس زيارة النبي صلى الله عليه وآله أجبروا عليها . وفي النافع : لو ترك الحاج . . . ( 5 ) . وعلى الأول ( 6 ) : يكون المراد ترك كافة الناس .
هامش
( 1 ) كذا في النسخ ، والموجود في المصادر : علي بن يقطين . ( 2 ) التهذيب 5 : 440 / 1528 ، الإستبصار 2 : 329 / 1167 ، الوسائل 14 : 319 أبواب المزار وما يناسبه ب 1 ح 2 . ( 3 ) الفقيه 2 : 334 ، التهذيب 5 : 440 ، الإستبصار 2 : 329 . ( 4 ) البقرة : 189 . ( 5 ) النافع : 98 . ( 6 ) في ( ح ) : وقيل : على الأول . . .
مستند الشيعة — صفحة 330 | المحقق النراقي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث