يظهره ) ( 1 ) .
المسألة الثالثة عشرة : يستحب ختم القرآن بمكة ، فإنه روى
الصدوق في الفقيه مرسلا عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال : ( من
ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى رسول الله صلى الله عليه وآله ، ويرى منزله في
الجنة ) ( 2 ) .
المسألة الرابعة عشرة : تستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله استحبابا مؤكدا
إجماعا ، بل ضرورة دينية ، واستفاضت به الأخبار المطلقة والمتضمنة
لخصوص ما بعد الممات .
ففي رواية يزيد بن عبد الملك ، عن أبيه ، عن جده : دخلت على
فاطمة عليها السلام فبدأتني بالسلام ، ثم قالت : ( ما بدا بك ؟ ) قلت : طلب
البركة ، قالت : ( أخبرني أبي وهو ذا هو : أنه من سلم عليه وعلي ثلاثة أيام
أوجب الله له الجنة ) ، قلت لها : في حياته وحياتك ؟ قالت : ( نعم ، وبعد
موتنا ) ( 3 ) .
وفي رواية السدوسي : قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أتاني زائرا
كنت شفيعه يوم القيامة ) ( 4 ) .
وفي رواية أبي شهاب : قال الحسين عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه وآله : ( يا أبتاه
ما لمن زارك ؟ ) فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( يا بني ، من زارني حيا أو ميتا أو
هامش
( 1 ) الكافي 4 : 228 / 2 ، الفقيه 2 : 164 / 707 ، الوسائل 13 : 256 أباب مقدمات
الطواف ب 25 ح 2 .
( 2 ) الفقيه 2 : 146 / 645 ، الوسائل 13 : 289 أبواب مقدمات الطواف ب 45 ح 3 .
( 3 ) التهذيب 6 : 9 / 18 ، الوسائل 14 : 367 أبواب المزار وما يناسبه ب 18 ح 1 .
( 4 ) الكافي 4 : 548 / 3 ، التهذيب 6 : 4 / 4 ، ورواها في الوسائل 14 : 333 أبواب
المزار وما يناسبه ب 3 ح 2 عن السندي .