تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة ، ومن مات في أحد الحرمين - مكة والمدينة - لم يعرض ولم يحاسب ، ومن مات مهاجرا إلى الله عز وجل يحشر يوم القيامة مع أصحاب بدر ) ( 1 ) . إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة ( 2 ) . ومقتضى الأخيرة : تأكد استحبابها للحاج ، بل ربما تشعر بتحريم تركها له . واختلفت الأخبار في أفضلية البدأة بمكة والختم بالمدينة ، أو بالعكس ، أو التساوي . . ففي حسنة سدير : ( أبدوا بمكة واختموا بنا ) ( 3 ) . وفي صحيحة البرقي ( 4 ) ورواية غياث بن إبراهيم ( 5 ) : أبدأ بالمدينة أو بمكة ؟ قال : ( ابداء بمكة واختم بالمدينة ، فإنه أفضل ) . وفي صحيحة العيص : عن الحاج من الكوفة يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكة ؟ قال : ( بالمدينة ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) 158 الكافي 4 : 548 / 5 ، الفقيه 2 : 338 / 1571 ، علل الشرائع : 460 / 7 وفيه : ولم يزرني إلى المدينة جفاني ، ومن جفاني جفوته يوم القيامة . . . . ، الوسائل 14 : 333 أبواب المزار وما يناسبه ب 3 ح 3 . ( 2 ) الوسائل 14 : 332 أبواب المزار وما يناسبه ب 3 . ( 3 ) الكافي 4 : 550 / 1 ، الفقيه 2 : 334 / 1552 ، الوسائل 14 : 321 أبواب المزار وما يناسبه ب 2 ح 2 . ( 4 ) الكافي 4 : 550 / 2 ، الوسائل 14 : 320 أبواب المزار وما يناسبه ب 1 ح 4 . ( 5 ) التهذيب 5 : 439 / 1527 ، الإستبصار 2 : 329 / 1166 ، الوسائل 14 : 320 أبواب المزار وما يناسبه ب 1 ح 3 . ( 6 ) الفقيه 2 : 334 / 1555 ، التهذيب 5 : 439 / 1526 ، الوسائل 14 : 319 أبواب المزار وما يناسبه ب 1 ح 1 .