تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستند الشيعة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك بمتعة بعمرة إلى الحج ) ( 1 ) . وعبيد الله بن علي الحلبي ، وفيها : ( وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ، وهو مسجد الشجرة يصلي فيه ويفرض الحج ، فإذا خرج من المسجد وسار واستوت به البيداء حين يحاذي الميل الأول أحرم ) ( 2 ) ، حيث صرحت بأن ما يعمل في المسجد هو عزم الحج ، وأن الاحرام هو ما يعمل في البيداء ، وهو التلبية . والبزنطي : عن رجل متمتع كيف يصنع ؟ قال : ( ينوي المتعة ويحرم بالحج ) ( 3 ) . فإن المراد بالاحرام هنا : التلبية ، كما تصرح به صحيحة أحمد : كيف أصنع إذا أردت أن أتمتع ؟ فقال : ( لب بالحج وانو المتعة ) ( 4 ) . ولكن لا يلائم ذلك أخبارا مستفيضة أخرى مصرحة بمغايرة الاحرام والتلبي وأنه قبله ، كصحيحة ابن عمار : ( صل المكتوبة ثم أحرم بالحج أو بالمتعة وأخرج بغير تلبية حتى تصعد إلى أول البيداء إلى أول ميل عن يسارك ، فإذا استوت بك الأرض راكبا كنت أو ماشيا فلب ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 84 / 277 ، الإستبصار 2 : 169 / 559 ، الوسائل 12 : 370 أبواب الاحرام ب 34 ح 3 ، وأورد ذيله في ص 382 أبواب الاحرام ب 40 ح 1 . ( 2 ) الفقيه 2 : 198 / 903 ، الوسائل 11 : 308 أبواب المواقيت ب 1 ح 4 . ( 3 ) التهذيب 5 : 80 / 264 ، الإستبصار 2 : 168 / 554 ، الوسائل 12 : 351 أبواب الاحرام ب 22 ح 1 . ( 4 ) التهذيب 5 : 86 / 285 ، الإستبصار 2 : 172 / 567 ، الوسائل 12 : 352 أبواب الاحرام ب 22 ح 4 . ( 5 ) الكافي 4 : 334 / 14 ، الوسائل 12 : 370 أبواب الاحرام ب 34 ح 6 .