لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك
لا شريك لك ، لبيك بمتعة بعمرة إلى الحج ) ( 1 ) .
وعبيد الله بن علي الحلبي ، وفيها : ( وقت لأهل المدينة ذا الحليفة ،
وهو مسجد الشجرة يصلي فيه ويفرض الحج ، فإذا خرج من المسجد
وسار واستوت به البيداء حين يحاذي الميل الأول أحرم ) ( 2 ) ، حيث
صرحت بأن ما يعمل في المسجد هو عزم الحج ، وأن الاحرام هو ما يعمل
في البيداء ، وهو التلبية .
والبزنطي : عن رجل متمتع كيف يصنع ؟ قال : ( ينوي المتعة ويحرم
بالحج ) ( 3 ) .
فإن المراد بالاحرام هنا : التلبية ، كما تصرح به صحيحة أحمد : كيف
أصنع إذا أردت أن أتمتع ؟ فقال : ( لب بالحج وانو المتعة ) ( 4 ) .
ولكن لا يلائم ذلك أخبارا مستفيضة أخرى مصرحة بمغايرة الاحرام
والتلبي وأنه قبله ، كصحيحة ابن عمار : ( صل المكتوبة ثم أحرم بالحج أو
بالمتعة وأخرج بغير تلبية حتى تصعد إلى أول البيداء إلى أول ميل عن
يسارك ، فإذا استوت بك الأرض راكبا كنت أو ماشيا فلب ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 5 : 84 / 277 ، الإستبصار 2 : 169 / 559 ، الوسائل 12 : 370 أبواب
الاحرام ب 34 ح 3 ، وأورد ذيله في ص 382 أبواب الاحرام ب 40 ح 1 .
( 2 ) الفقيه 2 : 198 / 903 ، الوسائل 11 : 308 أبواب المواقيت ب 1 ح 4 .
( 3 ) التهذيب 5 : 80 / 264 ، الإستبصار 2 : 168 / 554 ، الوسائل 12 : 351 أبواب
الاحرام ب 22 ح 1 .
( 4 ) التهذيب 5 : 86 / 285 ، الإستبصار 2 : 172 / 567 ، الوسائل 12 : 352 أبواب
الاحرام ب 22 ح 4 .
( 5 ) الكافي 4 : 334 / 14 ، الوسائل 12 : 370 أبواب الاحرام ب 34 ح 6 .