فمرت على عين العذيب وعينها * كوقب الصفا جلسيها قد تغورا
* ( العذيبة ) * تأنيث الذي قبله : موضع في طريق مكة ، بين الجار وينبع ،
قال كثير :
خليلي إن أم الحكيم تحملت * وأخلت لخيمات العذيب ظلالما
يريد العذيبة بإسقاط ( 1 ) الهاء . وكذلك قال أبو الفتح في قول أبي الطيب المتقدم
ذكره : إنه أراد العذيبة ، فأسقط الهاء . قال الوحيد ( 2 ) : لو أراد العذيبة لما صلح
أن يقرن بها بارقا ، لبعد ما بينهما ، وإنما أراد العذب الذي بظهر الكوفة .
وبارق هناك أيضا ، وبالكوفة منشؤه .
* ( عذيقة ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وبالقاف ، على لفظ تصغير عذقه : مخلاف
من مخاليف خولان باليمن ، يكون الجزع الجيد ، كما يكون بظفار .
العين والراء
* ( العرائس ) * بفتح أوله ، وبالسين المهملة في آخره ، على لفظ الجمع : هضاب
قد تقدم ذكرها وتحديدها في رسم ضرية .
* ( عراعر ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده ألف ، وعين وراء مهملتان أيضا ،
على وزن فعالل : موضع قد تقدم ذكره في رسم تيماء وفي رسم عدنة ، وهي في ديار
كلب . وكان قيس بن زهير إذ فارق قومه قد لقي في هذا الموضع كلبا ( 3 )
فاقتتلوا قتالا شديدا ، فهو قول عنترة :
هامش
( 1 ) في ج : فأسقط .
( 2 ) هو أبو طالب سعد بن محمد بن علي بن الحسن الأزدي البغدادي ، كان شاعرا له
معرفة بالنحو واللغة . توفى سنة 385 ه وقد نيف على الثمانين . ( عن هامش
ق وبغية الوعاة للسيوطي ) .
( 3 ) في ج : كلب .