وكم من قتيل عذراء لم يكن * لقاتله في أول الدهر قاليا
وإلى هذه القرية ينسب مرج عذراء بالشام ، وهو الذي ضربت ( 1 ) فيه عنق
حجر بن عدي الكندي وأصحابه قال الشاعر :
على أهل عذراء السلام مضاعفا * من الله ولتسق الغمام الكنهورا
( العذق ) بفتح أوله وثانيه ، بعده قاف : موضع بالبادية ، رؤبة :
بين القريين ( 2 ) وخبراء العذاق
( عذم ) بفتح أوله وثانيه ، بعد ميم : واد بحضرموت من اليمن كانوا
يزرعون عليه ، فغاض ماؤه قبيل الاسلام ، فهو إلى اليوم كذلك ( 3 ) .
( عذمر ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده ميم وراء مهملة : موضع قد تقدم
ذكره في رسم الأشعر .
( العذي ) بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده الياء أخت الواو : موضع ذكره
صاحب العين .
( العذيب ) بضم أوله ، تصغير عذب : واد بظاهر الكوفة ، قال معن بن أوس :
إذ هي حلت كربلاء فلعلعا * فجوز العذيب دونها بالنوابحا
وهذه كلها مواضع متقاربة هنالك . وقال إبراهيم بن محمد في شرحه لشعر
أبي الطيب عند قوله :
تذكرت ما بين العذيب وبارق
العذبب : ماء لبني تميم ، وكذلك بارق ، وديار تميم إنما هي باليمامة ، وقال الشماخ :
هامش
( 1 ) في ج : ضرب .
( 2 ) كذا في ق ، وكتب فوقها كلمة صح . وفي ج ، ومعجم البلدان : القرينين .
( 3 ) تقدم هذا الكلام عينه في رسم عدم . فيظهر أن هذا الوادي يسمى عدما وعذما .