تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز البياني للقرآن ( اعجاز بيانى قرآن ) ( فارسى ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
غالب و در برخى ضرورت است ، عادت فنّ اعراب بر اين قرار گرفته كه عمل اين حرف را تنها به لفظ - و نه به معنا - محدود مىسازند . با استقراى موارد خبر « ما و ليس » در قرآن ، بسيار با اين پديده روبرو مىشويم كه اين باء كه قائل به زيادت آن شده‌اند در خبر مفرد صريح غير مؤوّل ما و ليس آمده است . من موارد آمدن باى زائد در خبر صريح و مفرد « ليس » را شمرده و دريافته‌ام كه شمار آنها بيست و سه مورد است ، در مقابل تنها سه مورد كه در آنها خبر ليس بدون باى زائد آمده است و اين سه موضع نيز عبارتند از آيات نساء / 94 ، هود / 8 ، رعد / 43 ؛ و اينها در سياق خاصى هستند كه به تأمل در آنها نيز خواهيم پرداخت . همچنين خبر صريح مفرد « ما » غالبا همراه همين باى زائد مىآيد ، مگر اين كه « ما » نافيه دانسته و همراه با فعل « كان » خوانده شود و خبر صريح مفردى كه پس از كان مىآيد منصوب به كان و غير مقترن به باى زائد باشد ، و اين در آيات ذيل مصداق دارد : بقره / 16 :
وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ
، و همچنين انعام / 144 و يونس / 45 آل عمران / 67 :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا
اعراف / 7 :
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ ما كُنَّا غائِبِينَ
انعام / 23 :
إِلَّا أَنْ قالُوا وَ اللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
انفال / 33 :
وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
انفال / 53 :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
؛ يوسف / 111 :
ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى
اسراء / 15 :
وَ ما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
اسراء / 20 :
وَ ما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
كهف / 51 :
وَ ما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً
مريم / 64 :
وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
شعراء / 8 :
وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ
، و همچنين آيه‌هاى 67 ، 103 ، 121 ، 139 ، 158 ، 174 و 190 ؛ شعراء / 209 :
ذِكْرى وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ
نمل / 32 :
ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ
قصص / 45 :
وَ ما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ
قصص / 59 :
وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْهِمْ