تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
هشام ، معنعنا عن ديلم بن عمرو ، قال : إنا لقيام بالشام إذ جئ بسبي آل محمد ( عليهم السلام ) ، حتى أقيموا على الدرج ، إذ جاء شيخ من أهل الشام فقال : أنصت لي الحمد الله الذي قتلكم وقطع قرن الفتنة ، قال له علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : " أيها الشيخ ( 1 ) فقد نصت لك حتى أبدأت ( 2 ) لي عما في نفسك من العداوة ، هل قرأت القرآن " ؟ قال : نعم ، قال : " وجدت لنا فيه حقا خاصة دون المسلمين " ، قال : لا ، قال : " ما قرأت القرآن " ، قال : بلى قد قرأت القرآن ، قال : " فما قرأت الأنفال ( واعلموا إنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى ) ( 3 ) أتدرون من هم " ؟ قال : لا ، قال : " فإنا نحن هم " ، قال : لأنكم أنتم ( 4 ) هم ؟ ! قال : " نعم " ، فرفع الشيخ يده إلى السماء ، ثم قال : اللهم إني أتوب إليك من قتل آل محمد ، ومن عدواة آل محمد ( عليهم السلام ) ، [ 8246 ] 9 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهم السلام ) ، أنه قال : " والخمس لنا أهل البيت ، في اليتيم منا والمسكين وابن السبيل ، وليس فينا مسكين ولا ابن السبيل اليوم بنعمة الله ، فالخمس لنا موفرا ، ونحن شركاء الناس فيما حضرناه في الأربعة الأخماس " . [ 8247 ] 10 - السيد حيدر الآملي في الكشكول : عن المفضل بن عمر قال : قال مولاي الصادق ( عليه السلام ) : " لما ولي أبو بكر قال له
هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : أنصت لي . ( 2 ) وفيه : أبديت . ( 3 ) الأنفال 8 : 41 . ( 4 ) في المصدر : إنكم لأنتم . 9 - دعائم الاسلام ج 1 ص 386 . 10 - الكشكول ص 203 باختلاف في اللفظ .
مستدرك الوسائل — صفحة 290 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث