تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك الوسائل — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
ومحبتك ، اللهم اختر لي بقدرتك ، وجنبني بعزتك ( 3 ) مقتك وسخطك ، اللهم اختر لي فيما أريد من هذين الامرين ( وتسميهما ) أسرهما إلى وأحبهما إليك ، وأقربهما منك ، وأرضاهما لك . اللهم إني أسألك بالقدرة التي زويت بها علم الأشياء كلها عن جميع خلقك ، فإنك عالم بهواي وسريرتي وعلانيتي ، فصل على محمد وآله ، واسفع بناصيتي ( 4 ) إلى ما تراه لك رضي فيما استخرتك فيه ، حتى يلزمني من ذلك أمر أرضى فيه بحكمك ، وأتكل فيه على قضائك ، وأكتفي فيه بقدرتك ، ولا تقلبني وهواي لهواك مخالفا ، ولا بما أريد لما تريد مجانبا ، أغلب بقدرتك التي تقضي بها ما أحببت على من أحببت ، بهواك هواي ، ويسرني لليسرى التي ترضى بها عن صاحبها ولا تخذلني بع تفويضي إليك أمري ، برحمتك التي وسعت كل شئ . اللهم أوقع خيرتك في قلبي ، وافتح قلبي للزومها يا كريم ، آمين يا رب العالمين ، فإنه إذا قال ذلك ، اخترت له منافعه في العاجل والأجل ) . ورواه السيد فضل الله الراوندي في أدعية السر ( 5 ) : قال : قرأت بخط الشيخ الصالح محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن مهرويه الكرمندي ، قال : وأخبرني ابنه الشيخ الخطيب أحمد ، قال - رضي الله
هامش
( 3 ) في البحار : بقدرتك . ( 4 ) الناصية : مقدم الرأس وسفع بناصيته : اخذ بناصيته ( لسان العرب - سفع - ج 8 ص 158 ) . ( 5 ) أدعية السر للراوندي ص 1 - 30 باختلاف يسير ، عنه في البحار ج 95 ص 325 .