يزايل المرء ليله ، ويحرم على الصائم طعامه وشرابه ، ووقت صلاة
الظهر ، إذا كان القيظ [ حين ] ( 1 ) يكون ظلك مثلك ، وإذا كان الشتاء
حين تزول الشمس من الفلك ، ذلك حين تكون على حاجبك الأيمن ،
مع شروط الله في الركوع والسجود .
ووقت العصر تصلي والشمس بيضاء نقية ، قدر ما يسلك الرجل
على الجمل الثقيل فرسخين ، قبل غروبها ، ووقت صلاة ( 2 ) المغرب إذا
غربت الشمس وأفطر الصائم ، ووقت صلاة العشاء ( 3 ) حين يسق ( 4 )
الليل ، وتذهب حمرة الأفق ، إلى ثلث الليل ، فمن نام عند ذلك ، فلا
أنام الله عينه .
فهذه مواقيت الصلاة ( ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا
موقوتا ) ( 5 ) " .
3161 / 3 - المفيد رحمه الله في الاختصاص : عن محمد بن أحمد العلوي ،
عن أحمد بن زياد ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن
يونس ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : سألت أبا عبد الله
( عليه السلام ) عن قول الله : ( ألم تر ان الله يسجد له من في السماوات
والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر
والدواب ) ( 1 ) . . . . الآية ، فقال " ان للشمس أربع سجدات ،
هامش
( 1 ) أثبتناه من المصدر .
( 2 ) صلاة : ليس في المصدر .
( 3 ) وفيه : العشاء الآخرة
( 4 ) الوسوق : ما دخل عليه الليل وغشيه ، يقال : وسق الليل واتسق ( لسان
العرب ج 10 ص 379 ) .
( 5 ) النساء 4 : 103
3 - الاختصاص ص 213 .
( 1 ) الحج 22 : 18 .