فأقول : طريق الشيخ ( قدس سره ) :
[ 1 ] إلى آدم بن إسحاق :
ضعيف في الفهرست ( 1 ) .
وإليه : حسن في التهذيب ، في باب الزيادات في الصيام ، في
الحديث الخامس والخمسين ( 2 ) ، وفي كتاب المكاسب ، قريبا من الاخر
بخمسة وأربعين حديثا ( 3 ) ، وفي باب لحوق الأولاد بالاباء ، قريبا من الاخر
باثني عشر حديثا ( 4 ) ، وفي باب الحد في السرقة ، في الحديث الخامس
والسبعين ( 5 ) ، وفي الاستبصار ، في باب الرجل تكون له الجارية يطأها ويطأ
غيرها سفاحا ، في الحديث الرابع ( 6 ) .
قلت : في النجاشي : له كتاب ، يرويه عنه محمد بن عبد الجبار ،
وأحمد بن محمد بن خالد ( 7 ) ، وهما ثقتان ، وطريق الشيخ إلى الأول في
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ : 16 / 58 ، وفي الطريق : أبو المفضل الشيباني ، وابن بطة
( محمد بن جعفر بن أحمد ) ، والأول : ضعيف في رجال النجاشي : 396 / 1059 ،
ورجال الشيخ : 511 / 110 ، وفهرست الشيخ : 140 / 610 ، والثاني : كذلك في
رجال النجاشي : 373 / 1020 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 4 : 322 / 987 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 6 : 380 / 1116 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 8 : 180 / 630 .
( 5 ) تهذيب الأحكام 10 : 116 / 461 .
( 6 ) الاستبصار 3 : 365 / 1309 ، والطرق - في الموارد المذكورة - حسنة بإبراهيم بن
هاشم القمي لوقوعه فيها ، وهو ( رضي الله عنه ) وإن لم ينص أحد من أصحاب الأصول
الرجالية على وثاقته ، إلا أنه لا ينبغي الاشكال في وثاقته ، ولا نعلم أحدا تردد في
قبول حديثه من فقهائنا قط ، على أن ابنه الفقيه المفسر علي بن إبراهيم قد وثق
مشايخه في تفسيره ، وكان أبوه من أشهرهم .
( 7 ) رجال النجاشي : 105 / 262 .