تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
الأستاذ الأكبر ( طاب ثراه ) عنها ، كما عرفت من كلامه في الفوائد والتعليقة ( 1 ) ، ويظهر منه ، ومن مواضع من الرسالة أن غرضه منها إبطال دعوى قطعية أخبار الكافي ، لا ما نحن بصدد إثباته ، فلاحظ وتأمل . وينبغي التنبيه على أمور : الأول : في اللؤلؤة : قال بعض مشايخنا المتأخرين : أما الكافي فجميع أحاديثه حصرت في : ستة عشر ألف حديث ومائة وتسعة وتسعين حديثا . والصحيح منها باصطلاح من تأخر ، خمسة آلاف واثنان وسبعون حديثا . والحسن : مائة وأربعة وأربعون حديثا . والموثق : مائة حديث وألف حديث وثمانية عشر حديثا . والقوي منها : اثنان وثلاثمائة حديث . والضعيف منها : أربعمائة وتسعة آلاف وخمسة وثمانون حديثا ( 2 ) ، انتهي . والظاهر أن المراد من القوي ، ما كان بعض رجال سنده أوكله الممدوح من غير الامامي ، ولم يكن فيه من يضعف الحديث ، وله إطلاق آخر يطلب من محله ( 3 ) ، وعلى ما ذكره فأكثر من نصف أخبار الكافي ضعيف لا يجوز العمل به ، إلا بعد الانجبار ، وأين هذا من كونه أجل كتب الشيعة ، ومؤلفه أوثق الناس في الحديث وأثبتهم ، ولم يكن في كتاب تكليف الشلمغاني المردود المعاصر له خبر
هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : 6 ، والفوائد الحائرية : 125 ، الفائدة : 22 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين : 394 - 395 . 31 ) يطلق الخبر القوي على ما كانت رواته من الامامية ، وكان بعضهم مسكوتا عنه مدحا أو قدحا . أو على من كان كذلك مع مدحهم مدحا خفيفا أقل من مدح رواة الحديث الحسن ، أو أقل من مدح رواة الحديث الموثق . ولكل من هذه الاطلاقات اسم خاص به . انظر : مقباس الهداية 1 : 176 .