تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
ذكرها في كتابه ، والشيخ في التهذيب ( 1 ) . وقال المولى محمد تقي المجلسي في الفائدة الحادية عشر من فوائد مقدمات شرحه على الفقيه بالفارسية ما لفظه : وهم جنين أحاديث مرسلهء محمد بن يعقوب كليني ، ومحمد بن بابويه قمي ، بلكه جميع أحاديث إيشان كه در كافى ومن لا يحضر است همه را صحيح ميتوان كفت ، چون شهادت أين دو شيخ بزركوار كمتر از شهادت أصحاب رجال نيست ، يقينا ، بلكه بهتر است . . إلى آخره . وقال الشيخ الأعظم الأنصاري ( طاب ثراه ) في رسالة التعادل : فالذي يقتضيه النظر - على تقدير القطع بصدور جميع الأخبار التي بأيدينا ، على ما توهمه بعض الاخبارين ، أو الظن بصدور جميعها إلا قليلا في غاية القلة ، كما يقتضيه الانصاف ممن اطلع على كيفية تنقيح الاخبار وضبطها في الكتب - هو أن يقال ( 3 ) . . إلى آخره . وأما طعن الصدوق ، أو المفيد في بعض أخبار الكافي ، فإنما هو في مقام وجود معارض أقوى - له - حقيقة أو في نظره ، ولا يوجب ذلك الوهن في أخباره ، لوجود بعض ما هو أصح مما وأقوى مما فيه ، لم إن كان هو أيضا صحيحا ، فإن من جملة الموارد ما ذكره الصدوق في باب الرجلين يوصي إليهما ، فينفرد كل واحد منهما
هامش
( 1 ) الذكرى : 252 ، وانظر : الكافي 3 : 473 / 8 ، والتهذيب 3 : 182 / 413 . ( 2 ) شرح من لا يحضره الفقيه - فارسي - وترجمته ما يلي : ( وكذلك الأحاديث المرسلة لمحمد بن يعقوب الكليني ، ومحمد بن بابويه القمي ، بل يمكن القول : أن جميع أحاديث الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه صحيحة ، لان شهادة هذين الشيخين الكبيرين يقينا لا تقل عن شهادة أصحاب الرجال إن لم تكن أفضل . . . إلى آخره ) . ( 3 ) فرائد الأصول : 810 .
خاتمة المستدرك — صفحة 497 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث