ذكرها في كتابه ، والشيخ في التهذيب ( 1 ) .
وقال المولى محمد تقي المجلسي في الفائدة الحادية عشر من فوائد
مقدمات شرحه على الفقيه بالفارسية ما لفظه : وهم جنين أحاديث مرسلهء
محمد بن يعقوب كليني ، ومحمد بن بابويه قمي ، بلكه جميع أحاديث إيشان كه
در كافى ومن لا يحضر است همه را صحيح ميتوان كفت ، چون شهادت أين
دو شيخ بزركوار كمتر از شهادت أصحاب رجال نيست ، يقينا ، بلكه بهتر
است . . إلى آخره .
وقال الشيخ الأعظم الأنصاري ( طاب ثراه ) في رسالة التعادل : فالذي
يقتضيه النظر - على تقدير القطع بصدور جميع الأخبار التي بأيدينا ، على ما
توهمه بعض الاخبارين ، أو الظن بصدور جميعها إلا قليلا في غاية القلة ، كما
يقتضيه الانصاف ممن اطلع على كيفية تنقيح الاخبار وضبطها في الكتب - هو أن
يقال ( 3 ) . . إلى آخره .
وأما طعن الصدوق ، أو المفيد في بعض أخبار الكافي ، فإنما هو في مقام
وجود معارض أقوى - له - حقيقة أو في نظره ، ولا يوجب ذلك الوهن في أخباره ،
لوجود بعض ما هو أصح مما وأقوى مما فيه ، لم إن كان هو أيضا صحيحا ، فإن من جملة
الموارد ما ذكره الصدوق في باب الرجلين يوصي إليهما ، فينفرد كل واحد منهما
هامش
( 1 ) الذكرى : 252 ، وانظر : الكافي 3 : 473 / 8 ، والتهذيب 3 : 182 / 413 .
( 2 ) شرح من لا يحضره الفقيه - فارسي -
وترجمته ما يلي :
( وكذلك الأحاديث المرسلة لمحمد بن يعقوب الكليني ، ومحمد بن بابويه القمي ، بل يمكن
القول : أن جميع أحاديث الكافي ، ومن لا يحضره الفقيه صحيحة ، لان شهادة هذين
الشيخين الكبيرين يقينا لا تقل عن شهادة أصحاب الرجال إن لم تكن أفضل . . . إلى آخره ) .
( 3 ) فرائد الأصول : 810 .