تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
الرجال الموثوق بهم وبرواياتهم ، فلأجل ذلك ذكرناها ( 1 ) . وفي الخلاصة في ترجمة جعفر بن بشير : وكان يعرف بقفة العلم ، لأنه كان كثير العلم ، ثقة ، روى عن الثقات ، ورووا عنه ( 2 ) . وذكر مثله النجاشي فيه ، وفي ترجمة محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني ( 3 ) . وفي غيبة النعماني : وهذا الرجل - يعني ابن عقدة - ممن لا يطعن عليه في الثقة ، ولا في العلم بالحديث ، والرجال الناقلين له ( 4 ) . وقال الشيخ في العدة : لان كان أحد الراويين مسندا والآخر مرسلا ، نظر في حال المرسل ، فإن كان ممن يعلم أنه لا يرسل إلا عن ثقة موثوق به لا ترجيح لخبر غيره على خبره ، ولأجل ذلك سوت الطائفة بين ما يرويه محمد بن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وغيرهم من الثقات ، الذين عرفوا بأنهم لا يروون ولا يرسلون إلا ممن يوثق به ، وبين ما أسنده غيرهم ، ولذلك عملوا بمرسلهم إذا . انفرد عن رواية غيرهم ( 5 ) ، انتهى . ويأتي أن شاء تعالى أن المراد بنظائرهم ، العصابة الذين ادعى الكشي الاجماع على تصحيح ما يصح عنهم ، واختاره الشيخ في اختياره . وقال العلامة في المختلف ، في أحكام البغاة : لنا ما رواه ابن أبي عقيل ، وهو شيخ من علمائنا تقبل مراسيله لعدالته ومعرفته ( 6 ) .
هامش
( 1 ) فهرست الشيخ : 92 / 390 . ( 2 ) الخلاصة : 32 / 7 . ( 3 ) رجال النجاشي : 119 / 304 ، 345 / 933 . ( 4 ) الغيبة للنعماني : 2 . ( 5 ) العدة 1 : 386 ، هذا وان مرسل الثقة مختلف فيه بين الرفض والقبول ، وقد أجاد السيد الغريفي في قواعد الحديث ببحث الموضوع ، فراجع . ( 6 ) المختلف : 337 ، من كتاب الجهاد - احكام البغاة .