فقام إليه غلام من شيبان حين بقل عذاره يقال له دغفل ( 1 ) ، فأنشأ
يقول :
إن على سائلنا أن نسأله * واللقب لا نعرفه أو نحمله
يا هذا إنك سالت فأخبر ناك ، ونحن سائلوك ، فمن الرجل ؟
قال : من قريش .
قال : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، ثم قال : من أي قريش ؟
قال : من تيم بن مرة .
قال : إن كنت والله إلا من ضعفاء الثغرة ، أمنكم قي بن كلاب الذي
جمع القبائل فسمي مجمعا ؟
قال : لا
قال : أمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه وأطعم الحجيج ورجال
مكة ، وهم مسنون عجاف ؟
قال : لا .
قال : فمنكم شيبة الحمد مطعم طير السماء ؟
قال : لا .
قال : أفمن أهل البيت والإفاضة بالناس أنت ؟
قال : لا .
قال : أفمن أهل الندوة ؟
قال : لا .
قال : أفمن أهل الحجابة ؟
هامش
( 1 ) في الأصل : دعبل ، والصحيح ما أثبتناه ، أنظر الصراط المستقيم 1 : 228 .