تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
قال : لا . قال : أفمن أهل السقاية ؟ قال لا . فاجتذب - أبو بكر زمام ناقته ، ورجع إلى النبي صلى الله عليه وآله ، فقال الغلام : صادف در السيل سيلا يدفعه * ينبذه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتكم أنه من زمعات قريش ، أي من أراذلها . قال : فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك تبسم ( 1 ) . وأفا وجه تسميته بالمفيد ، ففي معالم العلماء في ترجمته ، ولقبه المفيد صاحب الزمان صلوات الله عليه ، وقد ذكرت سبب ذلك في مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ( 2 ) . انتهى . ولا يوجد هذا الموضع من مناقبه ، ولكن اشتهر أنه لقبه به بعض علماء العامة . ففي تنبيه الخواطر للشيخ الزاهد ورام : أن الشيخ المفيد لما انحدر مع أبيه وهو صبي من عكبري إلى بغداد للتحصيل اشتغل بالقراءة على الشيخ أبي عبد الله المعروف : بالجعل ، ثم على أبي ياسر ، وكان أبو ياسر ربما عجز عن البحث معه ، والخروج عن عهدته ، فأشار إليه بالمضي إلى علي بن عيسى الرماني الذي هومن أعاظم علماء الكلام ، وأرسل معه من يدله على منزله ، فلما مضى وكان مجلس الرماني مشحونا من الفضلاء ، جلس الشيخ في صف النعال ، وبقي يتدرج للقرب كلما خلي المجلس شيئا فشيئا لاستفادة بعض المسائل من صاحب المجلس ، فاتفق أن رجلا من أهل البصرة دخل وسال الرماني ، وقال
هامش
( 1 ) الكشكول : 178 ، انظر كذلك أنساب السمعاني 1 : 64 . ( 2 ) معالم العلماء : 113 .