پرش به محتوای اصلی

خاتمة المستدرك — صفحه 232

پدیدآورندگان:

ص۲۳۲
وأبو بكر حتى أتينا على مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر فسلم ، وكان نسابة وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : . أنتم من هامتها أو لهازمها ( 1 ) ؟ قالوا : بل هامتها العظمى . قال : فأي هامتها العظمى ؟ قالوا : ذهل الأكبر . قال أبو بكر : فمنكم عوف بن محلم الذي يقال فيه الامر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس ذو اللواء ومنتهى الاحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة ، حامي الذمار والمانع للجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحزوارة بن شريك قاتل الملوك وسالبها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصهار الملوك من لخم ؟ قالوا : لا . قال أبو بكر : فما أنتم من ذهل الأكبر ، أنتم من ذهل الأصغر .
پاورقی
( 1 ) في الأصل : لهازقها ، والصحيح ما ورد في لسان العرب 12 : 556 ، وهو ما أثبتناه .