تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بالفارسية . . إلى آخر ما في الرياض ( 1 ) . وشرح عز الدين الآملي ، في الرياض : فاضل ، عالم ، فقيه ، محقق ، مدقق ، جامع للعلوم العقلية والنقلية ، وكان من شركاء الدرس مع الشيخ علي الكركي ، والشيخ إبراهيم القطيفي ، عند الشيخ علي بن هلال الجزائري . قال : وقبره الآن معروف بتوابع بلدة ساري من بلاد مازندران ، وله من الكتب كتاب شرح نهج البلاغة ، والرسالة الحسنية في الأصول الدينية ، وفروع العبادات ، ألفها لآقا حسن من وزراء مازندران ( 2 ) . وحاشية المولى عماد الدين علي القاري الأسترآبادي ، صاحب الرسائل الكثيرة في القراءات . وشرح العالم المحدث السيد نعمة الله الجزائري ، كتفسيره المسمى : بالعقود والمرجان الذي يكتب على حواشي القرآن ، يكتب على حواشي لا النهج ، صرح بذلك في الرياض في ترجمته ( 3 ) . وشرح رأيته في مشهد الرضا عليه السلام ، وقد سقط من أوله أوراق ، وهو مختصر لم أعرف مؤلفه ، إلا أن النسخة كانت عتيقة جدا . وشرح السيد الجليل الا ميرزا علاء الدين گلستانه ، المسمى : ببهجة الحدائق ، مختصر . وشرح آخر له كبير يقرب من ثلاثين ألف بيت ، إلا أنه ما جاوز من الخطبة الشقشقية إلا نزرا يسيرا . وشرح العالم المحدث الجليل السيد عبد الله بن السيد محمد رضا شبر الحسيني ، يقرب من أربعين ألف بيت .
هامش
( 1 ) رياض العلماء 3 : 59 . ( 2 ) رياض العلماء 3 : 312 . ( 3 ) رياض العلماء 5 : 254 .