تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
توفيق الله - من كتابي المعراج والمنهاج ، غائصا على دررهما في أعراف كافلا بإيراد فوائد على ما فيهما ، وزوائد لا كزيادة الأديم ، بل كما زيد في العقل من الدر اليتيم ، ومتمما ما تضمناه . . إلى آخره . أما المنهاج فهو شرح الراوندي ، وأما المعراج ، فلا أعرف مؤلفه . وهذه الشروح كلها قبل شرح ابن أبي الحديد بزمان طويل ، ومع ذلك يقول في أول شرحه : ولم يشرح هذا الكتاب قبلي فيما أعلم إلا واحدا ، وهو سعيد بن هبة الله بن الحسن الفقيه المعروف بالقطب الراوندي . . . إلى آخره . وشرح ابن أبي الحديد المعتزلي . ومختصره للفقيه الجامع المولى سلطان محمود بن غلام علي الطبسي ، ثم المشهدي القاضي فيه ، صاحب رسالة في الرجعة بالفارسية . وشرح الشيخ كمال الدين ميثم البحراني : الكبير ، والمتوسط ، والصغير . وشرح الشيخ العالم الجليل كمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم العتائقي الحلي ، بن علماء المائة الثامنة ، وهو شرح كبير في أربع مجلدات ، اختاره من شروح أربعة ، وهي الشرح الكبير لابن ميثم ، وشرح القطب الكيدري ، وشرح القاضي عبد الجبار ، وشرح ابن أبي الحديد . وشرح المولى الجليل جلال الدين الحسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الأردبيلي ، المعروف بالإلهي ، الفاضل المتبحر المعاصر للسلطان الغازي الشاه إسماعيل ، الصفوي ، المتوفى سنة 905 ، وقد جاوز عمره عن السبعين ، صاحب المؤلفات الكثيرة ، سمى شرحه : بمنهج الفصاحة في شرح نهج البلاغة ، وهو بالفارسية ، ألفه باسم السلطان المذكور .
خاتمة المستدرك — صفحة 206 | ميرزا حسين النوري الطبرسي / مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث