تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خاتمة المستدرك — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وشرح العالم النبيل المولى فتح الله بن شكر الله القاشاني الشريف ، بالفارسية ، سماه : تنبيه الغافلين وتذكرة العارفين . وشرح العالم الفاضل علي بن الحسن الزوارئي المفسر المعروف ، أستاذ المولى فتح الله المذكور ، وتلميذ السيد غياث الدين جمشيد المفسر الزوارئي ، وهو أيضا بالفارسية ، إلا أنه أحسن ما شرح بالفارسية . وشرح العالم الكامل الحكيم الشيخ حسين بن شهاب الدين ين الحسين ابن محمد بن الحسين بن الجنيدر العاملي الكركي ، الفاضل الماهر الأديب ، المتوفى سنة 1077 . في الامل : له كتب منها : شرح نهج البلاغة ، كبير ( 1 ) . وشرح الفاضل علي بن الناصر ، سماه : أعلام نهج البلاغة . وشرح الفاضل نظام الدين الجيلاني ، سماه : أنوار الفصاحة . وشرح العالم الجليل السيد ماجد البحراني ، ولكن في الامل : إنه لم يتم ( 2 ) . وشرح السيد الجليل رضي الدين علي بن طاووس ( رحمه الله ) نسبه إليه العالم النحرير النقاد الخبير المولوي إعجاز حسين الهندي المعاصر ( طاب ثراه ) في كتابه كشف الحجب والأستار عن وجوه الكتب والاسفار ( 3 ) . وشرح المولى الجليل جمال السالكين عبد الباقي الخطاط الصوفي التبريزي ، المعروف بحسن الخط في خط النسخ والثلث ، كان فاضلا عالما محققا ، ولكن له ميل عظيم إلى مسلك الصوفية ، وكان في عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي ، له من المؤلفات شرح نهج البلاغة مبسوط
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 : 70 / 66 ، وفيه بدل الجنيدر : حيدر ، كما وبهامشه نقلا عن السلافة : خاندار . . ( 2 ) أمل الآمل 2 : 225 / 675 . ( 3 ) كشف الحجب والأستار : 359 / 2017 .